
ياسر العلو:ما هو الارهاب ومن هم الارهابيون
كوردستانا رنكين
الارهاب ظاهرة عالمية منتشرة في معظم بقاع العالم حتى أشدها امانا واكثرها تحصينا بفعل تشابك وتناقض المواقف بين الفرقاء من اللعبة السياسية في التنافس والصراع لكسب المزيد من خيرات الشعوب والهيمنة على مقدراتهم الذاتية والموضوعية , وهي حركة مجردة من القيم والمبادئ والاخلاق والشعور والاحساس كالروبوت الالي بفعل التطورالتكنولوجي الكوني وتتحرك وفق إرادة و مشيئة الاقوى وبارشادات مخططة وممنهجة من بعض صناع القرار واصحاب السيادة والنفوذ في العالم . علما ليس هناك تعريف متفق من قبل المجتمع الدولي حول ماهية الارهاب والاسباب التي تخلق هذه الظاهرة العدائية ولكن في الوقت نفسه الجميع متفقون بانه عمل اجرامي في غاية الخطورة والتعقيد ولها المزيد من الصفات والممارسات المنافية للجنس البشري دون ان يكون له هدف او غاية سوى تلبية لرغبات وامزجة البعض من الذين يتلذذون في مشاهدة القتلة الذين يدمرون ويقتلون ويذبحون الابرياءبابشع الاساليب الوحشية المجردة من الشعور والعطف الانساني . بينما الارهابيون هم هؤلاء السذج والبسطاء من عامة الناس الذين يندرجون الى هذه الظاهرة لاسباب مختلفة كالحصول على المال او للانتقام من البعض اولتحقيق مأرب شخصية او نتيجة تضارب مصالحهم بسبب التطورالتكنولوجي والازدهار الحضاري واشاعة الديمقراطية والشفافية على الصعيد الدولي والاقليمي واظهار عراتهم امام الملئ وبالاضافة الى البعض من السماسرة وقطاع الطرق التابعين لاقطاب اللعبة السياسية الذين هم صانعوا ومالكوا هذه التيارات السلفية والاصولية الدموية بغية زرع البلبلة في العالم وخلق مناخ لصراع الحضارات والعودة بالمجتمع الدولي الى القرون الوسطى والحجري لتمرير مشاريعهم ومصالحهم على حساب الشعوب والقيم الانسانية متجاوزة كل القوانين والدساتير والاعراف المتبعة بين البشرية جمعاء .نعم فالقانون لايحمي المغفلين ولاالسذج والبسطاء من الناس الذين ينفذون اوامر قاداة الارهابيين ولكن المسؤولية الكبرى هي لقادة الاجرام الذين يدربون ويمولون ومن ثم يوجهون هؤلاء الى حيث ما يشاؤون امثال النظام السوري المتمثل بشخص بشار الاسد الذي بات معروفا للقاصي والداني بمواقفه الارتجالية الغير موزونة وفق مزاجه المتقلب من حين لاخر وارساله المئات بل الالاف من بائعي الضميروعديمي الاحساس والشعور الادمي الى دول الجوار ليتصرفوا كالدببة والوحوش في تمزيق الروابط البشرية والحضارة الانسانية ,ولايخفى على احد بان مصير المستبدين والمجرمين سيكون كمصير سلفهم المقبور صدام حسين المجرم وكلنا امل بان عمربقاء بشار الاسد قصير وسينال نصيبه حتما من العدالة الدولية وغضب الشعب والرب .-------
كوردستانا رنكين
الارهاب ظاهرة عالمية منتشرة في معظم بقاع العالم حتى أشدها امانا واكثرها تحصينا بفعل تشابك وتناقض المواقف بين الفرقاء من اللعبة السياسية في التنافس والصراع لكسب المزيد من خيرات الشعوب والهيمنة على مقدراتهم الذاتية والموضوعية , وهي حركة مجردة من القيم والمبادئ والاخلاق والشعور والاحساس كالروبوت الالي بفعل التطورالتكنولوجي الكوني وتتحرك وفق إرادة و مشيئة الاقوى وبارشادات مخططة وممنهجة من بعض صناع القرار واصحاب السيادة والنفوذ في العالم . علما ليس هناك تعريف متفق من قبل المجتمع الدولي حول ماهية الارهاب والاسباب التي تخلق هذه الظاهرة العدائية ولكن في الوقت نفسه الجميع متفقون بانه عمل اجرامي في غاية الخطورة والتعقيد ولها المزيد من الصفات والممارسات المنافية للجنس البشري دون ان يكون له هدف او غاية سوى تلبية لرغبات وامزجة البعض من الذين يتلذذون في مشاهدة القتلة الذين يدمرون ويقتلون ويذبحون الابرياءبابشع الاساليب الوحشية المجردة من الشعور والعطف الانساني . بينما الارهابيون هم هؤلاء السذج والبسطاء من عامة الناس الذين يندرجون الى هذه الظاهرة لاسباب مختلفة كالحصول على المال او للانتقام من البعض اولتحقيق مأرب شخصية او نتيجة تضارب مصالحهم بسبب التطورالتكنولوجي والازدهار الحضاري واشاعة الديمقراطية والشفافية على الصعيد الدولي والاقليمي واظهار عراتهم امام الملئ وبالاضافة الى البعض من السماسرة وقطاع الطرق التابعين لاقطاب اللعبة السياسية الذين هم صانعوا ومالكوا هذه التيارات السلفية والاصولية الدموية بغية زرع البلبلة في العالم وخلق مناخ لصراع الحضارات والعودة بالمجتمع الدولي الى القرون الوسطى والحجري لتمرير مشاريعهم ومصالحهم على حساب الشعوب والقيم الانسانية متجاوزة كل القوانين والدساتير والاعراف المتبعة بين البشرية جمعاء .نعم فالقانون لايحمي المغفلين ولاالسذج والبسطاء من الناس الذين ينفذون اوامر قاداة الارهابيين ولكن المسؤولية الكبرى هي لقادة الاجرام الذين يدربون ويمولون ومن ثم يوجهون هؤلاء الى حيث ما يشاؤون امثال النظام السوري المتمثل بشخص بشار الاسد الذي بات معروفا للقاصي والداني بمواقفه الارتجالية الغير موزونة وفق مزاجه المتقلب من حين لاخر وارساله المئات بل الالاف من بائعي الضميروعديمي الاحساس والشعور الادمي الى دول الجوار ليتصرفوا كالدببة والوحوش في تمزيق الروابط البشرية والحضارة الانسانية ,ولايخفى على احد بان مصير المستبدين والمجرمين سيكون كمصير سلفهم المقبور صدام حسين المجرم وكلنا امل بان عمربقاء بشار الاسد قصير وسينال نصيبه حتما من العدالة الدولية وغضب الشعب والرب .-------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق