- هناك في الأفق معادلة سياسية قادمة فهل سيكون انطلاقتها على الأسس النضالية العملية الميدانية السلمية ام سيكون اخفاقا آخراً يضاف إلى الأرقام الكثيرة الفاشلة .
- وهل سيكون تيارنا المستقبل الكوردي ضمن أي مشروع وطني حقيقي يهدف إلى إيجاد وحدة الصف الكوردي.. وآليات عملية ميدانية سلمية لتطوير العمل النضالي الكوردي في كوردستان سوريا ام ماذا. - والمجلس السياسي .. إذا ما كنا جاديين في تفعيله من جديد سيكون إطاراً صلباً على ان يكون اهم نقاط الأرتكاز فيه هو القيام بالنضالات العملية الميدانية الديمقراطية السلمية . إذا كان البعض ممن لايطيب لهم ان يقيمَ للجوقة السياسية الحزبية الكوردية في سوريا ( المفككة بسبب التشرذم القائم – والأختلافات الغير مبررة – والصراعات الشخصية ) إطاراً حقيقياً يوحدَ جهودها وقرارها وموقفها .. ويراهنون على ان لا نكون كتيار المستقبل الكوردي أحد أقطاب - قوى التيار التصاعدي - ( هذا التنظيم الفتي الذي وجد على ميراث انتفاضة 12 آذار .. ويتخذ الأليات الميدانية العملية السلمية - فكراً ومنهجاً له في مسيرته النضالية المستمرة ) ضمن أي اصطفاف وحدوي كوردي ، أو يتسنى لهم الأعتقاد بأننا سنكون خارج أي معادلة سياسية قادمة على الساحة السياسية الكوردية السورية .. فاليطمأن الجميع على أن التيار لن يكون خارج أي معادلة لطالما يهدف أي حراك كوردي حقيقي إلى إيجاد إطار يوحد الصف والموقف .. ويصنع القرار والحدث .. وأن تلك الأوهام التي ترواد نفس البعض في انهم سيعزلون التيار من أي مشروع كوردي قد يُعلَنَ عنها في الأيام القادمة ، فليعلموا انهم يصطادون في مياهٍ عكرة ولن تأتي الرياح بما تشتهي سفنهم .
تيارنا المستقبل الكوردي كان ولا زال مشروعاً كوردياً سورياً حديثاً وجديداً متجدداً يهدف إلى إيجاد المناخ السليم لتوحيد الصف الكوردي .. والشراكة الوطنية داخل سوريا ، وبوابة لتجاوز خلافات المركبة للحركة السياسية الكوردية ، ورؤية استراتيجية صلبة في مواجهة الأخطار المحدقة بمستقبل الكورد .. وإيجاد الأرضية المناسبة لقيام حركة كوردية تعددية في تنظيماتها وبرامجها ، ومتواحدة في قراراتها ونضالها وجهودها ، يتحمل مسؤولياتها اتجاه الشارع الكوردي المضطهد .. ويدافع عن وجود الإنسان الكوردي الذي يعيش على أرضه التاريخية .. هذا التيار اثبت ومنذ انطلاقته ابان انتفاضة 12 آذار على يد مهندس الفكر التصاعدي الأستاذ مشعل تمو .. على انه البديل الحقيقي للفكر السُباتي الذي كرسه التخلف الفكري الحزبوي وعممه الترسبات الشخصية القيادية الآنة .. التي آدة إلى ان تكون الحركة السياسية الكوردية مجرد هرم منهار لا يقوى على النهوض في وجه المشاريع العنصرية التي تديرها الدوائر الحقودة ، وكان ولا يزال يدعوا تيارنا إلى تطوير النهج النضالي الفعلي من الأدوات الكلاسيكية ( نشرات سرية – بيانات موسمية – اجتماعات دورية ) إلى نضالات عملية ( احتجاجات – الأعتصامات .. مظاهرات .. ) وغيرها من الوسائل الديمقراطية السلمية .. يكون فيها الإنسان الكوردي هو القائد فيقود دفة نضاله بنفسه في الميادين والمحافل .. حتى يحقق أهدافه المشروعة في قيام سورية ديمقراطية لكل السوريين .. وحتى يعيش فيها الإنسان الكوردي في شراكة وطنية حقيقية مع باقي المكونات ، ويؤمن السلام والأمن والرخاء والعدالة في دستورٍ يتجدد ويعترف بالإنسان الكوردي كثاني قومية تعيش على أرضه التاريخية .
فالنهج الذي وجدنا عليها تيارنا لهوا اسس نضالية عملية بحد ذاتها في وجه المشاريع العنصرية والبرامج التفقيرية التجويعية والتهجيرية . وإذا كان أي إطار كوردي حقيقي سيجد صيغة عملية تتخذ الآلية الميدانية النضالية منهجاً لها وفكراً بنيوياً لإنطلاقتها فهذا مرحب به لدينا ، ولعل المجلس السياسي الذي ناشدناه وكنا طرفاً في مناقشاته سابقاً وحاضراً ولاحقاً .. لازلنا نراهن عليه إذا ما كان شركاءنا جديين في إنجاحه .. على ان يكون نقاط التوافق في التوقيع على هذا المشروع ( المجلس السياسي ) هو القيام بالنضالات العملية الميدانية السلمية ، والتي بدأنا بها مع بداية مناقشات المجلس السياسي في العام المنصرم ، وكان اكبر انجاز مشترك للمنضويين تحت مظلة المجلس السياسي هو وقوفنا معاً في الساحات بوجه المرسم العنصري 49 وكانت التظاهرة التاريخية في ( 2-11-2008 ) .. وما ان كان هذا المجلس السياسي ان يكون بوابة لخلق واستمرار النضال العملي حتى تم تعطيله بقدرة قادر .. وبأيادي خفية لايعلم بها إلا الضالعين بأمور الحركة وأسرارها المخفية .. وتلك الإندفاعات الفردية التي انتاب البعض والغير المبررة في زمن يتطلب العمل الجماعي .. وتراجع البعض الآخر بغاية في نفس يعقوب .. وما نتمناه اليوم هو إعادة هذا المجلس إلى مكانه الصحيح بعد عام من .. الصمت .. والسكون .. والإحباط .. والخيبة ، واستمرار الفرقة والتشرذم والخلافات . وإذا كان شركاءنا مؤمنين وجاديين في إنجاح هذا المشروع الذي طال مناقشاته فإننا سنكون جزأً منه واكبر داعمين له..
وأقول للذين يناقشون مشروع ( المجلس السياسي ) من جديد ويفكرون بإعلانه عما قريب : ان تكونوا متصاعدين خير من ان تكونوا سُباتيين .. وإذا لم تنجحوا هذه المرة ايضاً .. فيحق عليكم القول وتكون بعد ذلك من القوم الخاسرين .
فأنطلقوا ايها الأخوة من جديد .. في عامِ جديد .. بضمير صاحي .. وأتموا الخطواط في إنجاح المشروع على الأسس النضالية العملية حتى يسير القطار على سكته الصحيحة بالجماهير من .. قامشلو .. وديريك .. وعاموده .. ودرباسيه .. وسري كانيه .. مروراً بكوباني .. حتى عفرين .. لتصل بعد ذلك إلى دمشق العاصمة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق