السبت، 12 ديسمبر 2009

احمد مصطفى : هذه هي سوريا بقيادة الحكيم بشار



ahmed_moustfa4.jpg
احمد مصطفى : هذه هي سوريا بقيادة الحكيم بشار
لقد أصبحت سوريا بقيادة الحكيم بشار الأسد منذ استلامه الرئاسة اكثر فساداً من ذي قبل وعندما انتخب سيادته واستلم رئاسة الجمهورية العربية السورية كنا على أمل أن تزدهر سوريا بقيادته الحكيمة وتخطو خطوات متسارعة نحو تحقيق ازدهار اقتصادي وانفتاح ديمقراطي أكثر.كان المواطن السوري على أحر من الجمر بانتظار التغيرات السياسية والاقتصادية وفتح المجال أمام المواطن السوري لممارسة حقه الدستوري من حيث حرية التعبير بشكل ديمقراطي كفرد و

لقد أصبحت سوريا بقيادة الحكيم بشار الأسد منذ استلامه الرئاسة اكثر فساداً من ذي قبل وعندما انتخب سيادته واستلم رئاسة الجمهورية العربية السورية كنا على أمل أن تزدهر سوريا بقيادته الحكيمة وتخطو خطوات متسارعة نحو تحقيق ازدهار اقتصادي وانفتاح ديمقراطي أكثر.كان المواطن السوري على أحر من الجمر بانتظار التغيرات السياسية والاقتصادية وفتح المجال أمام المواطن السوري لممارسة حقه الدستوري من حيث حرية التعبير بشكل ديمقراطي كفرد وله حق المعيشة الكريمة بعيدا عن أخطاء والنواقص التي كنا نعيشها تحت رحمة حكومة البعث منذ ثلاثين سنة أو أكثر فلا ننكر قيامه منذ توليه ببعض التغيرات ، ولكن الذي حصل عموماً عكس ما كنا نتصوره، فقد أصبح الفساد والرشاوى تتفشى أكثر من ذي قبل .ولا نعرف بعد ماذا في جعبته وماذا سيفعل للمواطن السوري من خلال أجندته وسياسته الجديدة . منذ استلام الرئيس بشار الحكم في 11.10.حزيران.2000م صفق الشعب السوري لابن الاسد، وشبله وكانما نهض بسوريا من جديد، وردد السوريون في الشارع السوري * بالروح بالدم نفديك يا بشار * كان هذا الشعار في السابق لوالده حافظ واليوم لبشار وكأنه حرر الجولان والقنيطرة واستعاد كافة الأراضي المحتلة وحرر فلسطين والعراق ولبنان حرر الإنسان العربي من تخلفه وعبوديته من مشرق الطن العربي حتى مغربه ، هذه كانت أحلام و تمنيات المواطن السوري. ولكن بعد سنوات من الرئيس الآن المواطن السوري لا يجد فرصة عمل في الدوائر الحكومية أو حتى في الأعمال الحرة وإن كان هذا المواطن يحمل شهادة عليا إلا في الحالات الاستثنائيه و كان منتسبا لحزب البعث أو جاسوسا له حينها سيجد عملا لدى دوائر الدولة هذا هو حال المواطن في سوريا لكي يعيش وإن لم تكن من ذوي المواصفات خاصة ويرضى عنك البعثيون سيكون مصيرك مثل مصير كل المعثرين والمظلومين الذين يعيشون أيامهم بين المرَّ والأمر وحتى إذا وجد مواطن وظيفة يطلب منه أن ينتسب على حزب البعث كشرط أولى للاستحواذ عليها حتى وإن لم يتملك المؤهلات العلمية لتلك الوظيفة من الشهادات المهنية فأصبح ارتباط وشرط حصول المرء على حقوقه الطبيعية هو تقديم طلب الانتساب إلى الحزب المذكور فيما إذا أراد أن يحصل على وظيفة ما هذا أولا أو أن يدفع مبلغ من المال قدره 150 الف ليرة سورية أو أكثر لسمسار يتوسط لك كحل بديل لتأكل لقمة العيش حتى وان حصلت على تلك الوظيفة من المحتمل أن لا يكفيك هذا الراتب مدار الشهر سوى عشرة أيام فقط مما يجعل العامل يفكر بالكسب غير المشروع وغش الأمانة المسلكية داخل الدائرة التي يعمل فيها وينحرف و يختلس لتأمين متطلبات عيشه حتى غدا وأصبح هذا السلوك اعتياديا وثقافة لدى العامة في سوريا لتحسين الدخل المادي . وقد بدأ بعملية السرقة والفساد في سوريا أولا أعضاء من حزب البعث وتعلم منهم المواطن العادي فإذا كان حاميها حراميها فما ذنب الآخرين بدءا من سائق السيارة وارتشائه شرطي المرور على حساب القوانين والتجاوز على حقوق الوطن وعند ارتكابك مخالفة فما عليك سوى دفع مبلغ من المال وقدره 50 ليرة سورية لشرطي المرور علماً أن تسعيرة الشرطة كانت سابقا 25 ل.س والآن أصبحت 500 ل.س تماشيا مع غلاء الأسعار وهكذا هو الحال في كل الدوائر ولا يوجد أي دائرة أو مركز حكومي خال من هذا السلوك اللاحضاري والسلبي حتى وإن زرت مريضاُ في مشفى فما عليك الدفع للبواب كي يسمح لك بالدخول حيث لا مكان في هذا الوطن ولم يطل إليها يد الفساد والعبث حتى كاد الشعب برمته فاسدا في الواقع المنظور مما دخل المجتمع والمواطن في فوضى منظمة وأصبح ثقافة يومية فما عليك أن تدفع وتسرق في نفس الوقت ومع زيادة إحباط الناس زادت عمليات الانتحار بين صفوف المجتمع هنا وهناك بعد أن أصبح الوضع المعيشي للمواطن صعباً للغاية حيث دفعت الظروف السيئة بالمواطن في هذا الاتجاه وقد سجلت العديد من الحالات في الأشهر الماضية لذات الأسباب ربما كان ذلك هو المطلوب من لدن الحكومة تجاه المواطن لكي يتخلص من مشاكله وربما لا تمتلك الدولة طريق آخر لحل هموم ومشاكل المواطن سوى الإقدام بهذا المسكين على الانتحار. فهل هناك طرق آخر يؤدي إلى الخلاص من هذه المتاعب اليومية أم ستزداد تلك الهموم من قبل الحاكمين على مقدرات الدولة في دمشق واستمرار الفساد والقمع بحق المواطن والمواطنة بالإضافة إلى التميز الشوفيني لبعنصري بين العرب والكورد هذا من الناحية السياسية من قبل السلطة الحاكمة وليس من الناحية الاجتماعية منذ قرابة 9 سنوات لا بل منذ ولادة الحزب البعث الاشتراكي . الآن تستمر سياسة الحكومة الشوفينية في اعتقالات المواطنين من الكورد والعرب و قد ازدادت عمليات الخطف وازداد نشاط وأساليب الشدة وعمل المخابراتي في البحث عن القياديين الكورد والعرب للحفاظ على العقيدة العفلقية الشوفينية بدعوة الحفاظ على سلامة سوريا من التدخل الاجنبي بل حفاظا على سلامة مكاسب وامتيازات القياديين في حزب البعث العربي الاشتراكي وتتم كل هذه الممارسات القمعية سرا بعيدا عن العلن لتزعم وتوهم الآخرين بأن سوريا دولة مستقرة تماما وليس هناك مشاكل فيها من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وليس هناك في سجونهم سياسيين سوى جناة وخارجين عن القانون و الآن القائمين على مقدرات وحكم سوريا يخططون لا من أجل انجازات لتحسين الوضع الداخلي بل متهمين بأنهم يصنعون الإرهاب ويصدرونه إلى الخارج والداخل بشكل يومي وإن استمر الأمر على هذا المنوال ربما كان مصير البعثيين وسوريا يوم ما كمصير العراق وبعثها في المستقبل .

ليست هناك تعليقات:

مواقع اخرى

موقع دلو جان للموسيقا الكوردية

موقع دوغات كوم

شبكة الاخبار الكردية

كوردستان بنختي

روج افا نت

كورد ناس

panela azad

روج افا نيوز

كورد اونلاين

جريدة النهار اللبنانية

موقع الشهيد الخزنوي

موقع عفرين يرحب بكم

كورد ميديا

موقع بنكه

موقع بنكه
موقع بنكه

أرشيف المدونة الإلكترونية

كوردستانا رنكين موقع سياسي