
الى الضمير العالمي
حسن داود سويسرا
في حلقة جديدة من السلسلة الأجراءات التعسفية التي يمارسها النظام السوري لطمس الهوية الكوردية صادرت المادة 49 لتضرب طوقا حديديا على المناطق الحدودية التي يقطنها الكورد
إذ بنص القانون جاهرت على عدم بيع و أستملاك الأراضي و العقارات إلا عن طريق المنفذ الذي تفتحها السلطة لزبائنتها و لمسطوطنيها من العرب القاطنين في المنطقة و جعل عملية البيع و الشراء مستحيلة أمام الكورد أنفسهم و يأتي هذا المرسوم التشريعي على خلفية محاولات عديدة قامت بها السلطة لشراء الأراضي في المناطق الكوردية بأضعاف مضاعفة لجعلها منطقة شبه مستعمرة أو في طريقها الى أستعمار جديد من نوعها و عندما تدارك ابنائنا الكورد خطورة هذه المؤامرة التي يحيكها النظام توقفت عملية البيع و الشراء فقام هذا الأخير مستغلا هذا الظروف المعيشية المتدهورة باصدار هذا المرسوم المشؤوم حاصرا بيع و أستملاك الأراضي و العقارات لنفسها و لزبائنتها من المسطوطنين لكي يستكمل الشرط الأخير للأستعمار بعد نزع الجنسية السورية من ابنائنا الكورد في سوريا واتتي هذا العملية السياسية لااستطيطان والسيطرة على الشعب الكوردي لكي لاتبقى للكورد الا ريح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق