
قهار رمكو : وزير الداخلية التركي يعلن بأن دمشق سلمتها 77 مطلوبا
نشر أكثر من موقع كردي يوم 16 تشرين الأول 009 تحت عنوان:وزير الداخلية التركي يعلن بأن دمشق سلامتها 77 مطلوبا من حزب العمال الكوردستاني لقد سبق وأن ذكرت بأنه توجد علاقات ثنائية سرية بين كل من دمشق وأنقرة ضد الكردي وتتآمر عليه وللتأكيد عليها لقد كانت حركة ب ك ك تحت المراقبة المستمرة من قبل مخابرات النظام الطائفي في دمشق والتي استغلها أبشع استغلال.حيث كان يعطي المعلومات لأنقرة الفاشية عن تحركاتها ,قبل اتفاقية أضنة ولتأريخه . وما تعانينه قيادة حركة ب ك ك من المآسي والتراجع على جميع المستويات تؤكد على صحتها وما تستمر عليه يؤكد بأنها بلا مستقبل وما يدور حاليا من المحاولات من قبل تلك الأنظمة العمل على كيفية جعل قيادة ب ك ك ـ ب ي د تعمل ضمن الخطوط التي ترسمه لها وتدخل في خدمتها ضد المصلحة الكردية .هل سيتعظون ويبتعدون عن النظام ؟.والغريب في لا زالت قيادة ب ك ك ـ ب ي د ,تغض النظر عن مواقف النظام العنصري رغم إنها سلمت آبو سابقا والعديد من المناضلين حليا !.ورد فيها : قال وزير الداخلية التركي بشير أتالاي إنه أجرى محادثات مع نظيره السوري حول مكافحة الإرهاب، وإن «التعاون مستمر بين البلدين فيما يتعلق بتبادل المعلومات والتعاون الموجه ضد العناصر الإرهابية»، وذلك بعد الاتفاقات الموقعة بين الجانبين اتفاقية أضنة ..." !.# تلك المحادثات لم ولن تتوقف من قبل الأنظمة المعادية لكل تنفس حقوقي ديمقراطي وخاصة فيما يتعلق بالحقوق الكردية المشروعة .وإن مكافحة الإرهاب هم آخر من يتحدثون عنها حيث لا يزالا يشجعون على تخريب العراق الفدرالي من خلال مساعدة وإرسال العناصر الإرهابية أليها ودور الجونتا التخريبي لم يتوقف في كركوك الكردية قط .أما مسألة التعاون ضد الكردي هو أمرا جادا بشكل عام وخاصة فيما يتعلق بالتخريب في كردستان المستقلة في العراق الفدرالي . واتفاقية الخذي في أضنة أعطت الحق للتركي الفاشي حتى بالدخول في الأراضي السورية لملاحقة كل من هو ضدها وخاصة الوطنيين الأكراد المخلصين ودمشق تسهل لها الأمر .ورد فيها :".. سورية منذ عام 2003 وحتى الآن سلمت تركيا 122 شخصا ممن أسماهم بـ «الإرهابيين»، بينهم 77 شخصا ينتمون لحزب العمل الكوردستاني .." !.# أعزائي القراء نسمع بين الفينة عناصر بي د تقوم بالمسيرات من اجل تحسين وضع آبو بينما تغض النظر لا عمن اعتقلوا بل عمن سلموا من المناضلين بين صفوف ب ك ك إلى القتلة في أنقرة العنصرية .متى سيرفع قيادة ب ي د صوته ضد ممارسات النظام و يغير من ممارساته المرفوضة والتخلص من المناورات إلى النضال الإيجابي وعدم هدر الوقت وذلك :أ ـ التعاون مع الأحزاب الكردية في ضمن ساحته بشكل جدي .ب ـ الناضل في ساحته السورية المهمة له أولا. ت ـ التخلص من التوجه اليساري ـ الماركسي إلى التوجه الحقوقي الكردي .هل قيادة ب ك ك ستقطع علاقتها مع النظام ؟.هل سينظر قيادة ب ك ك ـ ب ي د إلى النظام بأنه معادي للطموحات الكردية لاستمرار الوضع العسكري .هل ستتعظ القيادات الكردية وتعمل كل منها في ضمن ساحتها ولصالح الكردي أولا .2009 ـ 10 ـ 17قهار رمكو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق